قبل أن تطرح شركة مزيان العقارية مشروعاتها في السوق المصري، كان اسمها قد ارتبط بالفعل بواحد من أكبر المشروعات العمرانية في منطقة الخليج العربي، وهو مدينة لوسيل بدولة قطر، التي ساهمت الشركة في تأسيسها ضمن فريق عمل أوسع. أضافت هذه التجربة إلى رصيد الشركة خبرة عملية في التعامل مع مشروعات عملاقة، قبل أن توسع نشاطها لاحقًا ليشمل المغرب والبحرين ومصر، ضمن استراتيجية إقليمية واضحة لا تقتصر على سوق واحد فقط.
أسس شركة مزيان مجموعة من المهندسين أصحاب الخبرة الطويلة في تنفيذ مشروعات كبرى، جمعتهم رؤية مشتركة قوامها إعادة تشكيل مفهوم العقارات في الأسواق العربية، من خلال الجمع بين الجودة العالية والابتكار والاستدامة البيئية.
امتد نشاط مزيان العقارية ليشمل قطاعات متعددة، من بينها الفنادق والمنتجعات السياحية والمجمعات السكنية والتجارية، مستعينة في تنفيذها بشراكات محلية وعالمية، من أبرزها تعاونها مع شركة السويدي للكابلات في بعض مشروعاتها.
يحمل مشروع منتجع رمال بالساحل الشمالي حاليًا لواء تمثيل الشركة في السوق المصري، بوصفه أحدث ما طرحته مزيان للتطوير العقاري حتى الآن.
نبذة عن شركة مزيان العقارية
تعود جذور مزيان العقارية إلى أكثر من 18 عامًا من العمل المتواصل في قطاع التطوير العقاري، وإن كانت بعض المصادر تختلف في تحديد السنة الدقيقة لتأسيسها بين عامي 2005 و2007. بغض النظر عن هذا التفصيل، فإن الشركة نجحت خلال هذه السنوات في بناء محفظة أعمال تمتد عبر أربع دول عربية على الأقل، بداية من مساهمتها في مدينة لوسيل القطرية، مرورًا بفندق ومنتجع مراكش بالمغرب، ووصولًا إلى فندق المزيان بلازا في البحرين.
أهم مشاريع شركة مزيان للتطوير العقاري
يمنح الانتشار الإقليمي لشركة مزيان للتطوير العقاري موقعًا مختلفًا عن أغلب منافسيها في السوق المصري، الذين تتركز أعمالهم غالبًا داخل حدود مصر فقط.
استفادت الشركة من هذه الخبرة المتنوعة في التعامل مع تشريعات وأذواق مختلفة، لتطبق نفس المعايير عالية الجودة حين قررت دخول السوق المصري بمشروعاتها السكنية والسياحية.
قرية رمال الساحل الشمالي

تقع قرية رمال الساحل الشمالي عند الكيلو 208 على طريق الإسكندرية – مرسى مطروح، في موقع قريب من أهم المحاور والطرق الرئيسية التي تسهل الوصول إلى الساحل الشمالي من مختلف محافظات مصر. اعتمدت الشركة في تصميم المنتجع على مراعاة الإطلالات المزدوجة لعدد كبير من الوحدات، بحيث تجمع بين رؤية البحر والمسطحات الخضراء المحيطة في آن واحد، بما يمنح الوحدة الواحدة قيمة استثمارية أعلى مقارنة بمشروعات مجاورة ذات إطلالة واحدة فقط.
تبدأ أسعار وحدات رمال من نحو 8.5 مليون جنيه، مع نظام سداد وحجز ميسر يشمل مقدمًا بنسبة 5% فقط من قيمة الوحدة، وتقسيط الباقي على مدار 9 سنوات كاملة دون أعباء مالية مفاجئة، وهو ما يمنح المشروع تنافسية واضحة أمام مشروعات ساحلية أخرى تطلب مقدمًا أعلى. يعكس هذا النظام سياسة الشركة العامة في تقديم أطول فترات سداد ممكنة بأسعار تنافسية في جميع مشروعاتها.
يمكن القول إن شركة مزيان العقارية تدخل السوق المصري بثقل خبرة إقليمية حقيقية، بدلًا من كونها اسمًا جديدًا بلا تاريخ سابق، وهو ما ينعكس بوضوح على مستوى التصميم والتنفيذ في منتجع رمال.
ومع استمرار الشركة في متابعة نجاحها بالمنطقة العربية، يبدو أن مشركة زيان تخطط للتوسع أكثر داخل مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يمنحها فرصة حقيقية لمنافسة أسماء أكثر رسوخًا في السوق المحلي.